سوق العمل وعدد العاطلين الفعلي

تم النشر فى راشد الفوزان مع 0 تعليق 11 / مايو / 2017

[المحتوى من البديل]


من أصعب الأرقام التي نحتاج التصريح بها بجلاء هو "كم عدد العاطلين عن العمل من الجنسين"؟ أعرف أنه سيقول الكثير أنها معلنة وواضحة أمام الأعين وانظر للمتقدمين للوظائف ذكوراً وأناثاً، وقبل أن أتحدث عن شيء مسلم به أمام الجميع كما يعتقد، لنتحدث بلغة الأرقام وبوضوح تام، لدي أرقام وحاولت التواصل للبحث عن أرقام دقيقة عن العاطلين وسأضع ما وجدت ومعلن رسميا وليست من عندي، أولا عدد الباحثين عن العمل في الربع الرابع لـ2016 هو 917,563 فرداً من الجنسين، وتفصيله وفق الإحصاءات هو 177,573 ذكرا باحثا عن العمل 739,990 باحثة عن العمل، ومعدل البطالة للسكان السعوديين هو 5,9% للذكور، و34,50% للإناث، ومعدل البطالة للسكان السعوديين هو 12,3%، هذه أرقام وأرقام أخرى تقول عن الربع الثالث لعام 2016 هي كتالي "للعاطلين عن العمل" بأن الإجمالي هو 693,784 فردا، منهم 254,108 ذكور يشكلون 37% من العاطلين و439,676 أنثى وبنسبة 63%. إذا الذكور "وأركز عليهم هنا" بين عدد باحثين بعدد 177 ألفاً أو عاطلين بعدد 254 ألفاً، ولا أعرف حقيقة رقم دقيق جدا لعدد العاطلين والعاطلات فعلاً، فالبطالة بتقديري هي "من يبحث عن العمل ولا يجده ولا تتاح الفرصة للعمل لانعدام فرصة العمل" ولكن حين توجد فرص عمل متاحة فهي تعني أن هناك فرص عمل ولكن الخلاف سيكون هنا "الراتب- المكان- بيئة العمل- التسهيلات المتاحة" إلخ.

سؤالي هنا من شقين، الأول من يفيدنا بعدد العاطلين "فعلا" عن العمل من الذكور، هل نعتمد "العاطلين 245 ألفا أو الباحثين عن العمل 177 ألفا"؟! مع أنني أفترض أن العكس أي الباحثين عن العمل 254 ألفا والعاطلين 177 ألفا باعتبار ليس كل باحث عن العمل هو عاطل، نحتاج أرقاما دقيقة جدا في ذلك. الشق الثاني لسؤالي إذا كان عدد العاطلين 254 ألفا أو 177 ألفا ولنمسك العصى من المنتصف ونقول 200 ألف عاطل ذكر، هل سنحتاج معها "لتوطين" محلات الذهب، وأسواق الخضار، ووكالات السفر، وسائقي الليموزين والنقل، والصيدليات، ومحالات الاتصالات، والمولات، وسائقي النقل، ومؤسسات تأجير السيارات "أعلن أنها تحتاج 200 ألف وظيفة فقط"، وقطاع التجزئة في قطاعات منه؟ هل كل هذه المهن والأعمال تحتاج 200 ألف سعودي؟ أو تحتاج إلى ما لا يقل عن نصف مليون سعودي وأكثر، ونحن نعلم أن قطاع التجزئة لوحدة يعمل به ما يفوق مليون عامل، ناهيك عن الأعمال الحرة والتجارة الخاصة، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة؟.. للحديث صلة.


126 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2018 - صحيفة روابي الاكترونية