شيخ.. في مهمة ماذا؟

تم النشر فى تركي السديري مع 0 تعليق 9 / فبراير / 2014

[المحتوى من البديل]


    «الشيخ» تسمية غير شخصية درج استعمالها كتعريف ضمني عند إيرادها تعريفاً بالتعامل مع متدين بارز.. أي مؤهل.. يحمل هذا اللقب..

من ناحية المبدأ؛ نعرف جيداً أن لقب «الشيخ» انطلق في البداية وهو تعريف لرجل مرموق بين أفراد قبيلته أو قريته، ثم انحصر مؤخراً كي يخص التعريف رجل الدين في تميزاته عن غيره.. وهنا فإن كثيرين قد حملوا هذا اللقب الديني وفيهم دون شك من يستحق ذلك وفيهم أيضاً من هو بعيد عن ذلك..

ولعل الأسوأ ضمن اختيارات التعريف أنه تم مزج آراء دينية سياسية بأخرى غير ذلك، ومن يفعلونه هم أقلية دون شك..

اطلعت على مقال رئيس تحرير جريدة «الاتحاد» في أبوظبي والذي تناول فيه طبيعة العلاقات القطرية بدول الخليج، وكذا خصوصيات علاقتها بدولة الإمارات المعروفة باعتدالها وموضوعيتها وبعدها تماماً عن الخلافات العربية.. كيف يحدث أن تكون منطلقات آراء من مستوطن غير قطري ضد دولة هي أقرب منه «الإمارات» إلى كل مواطن قطري.. من يسمى ب«الشيخ» يوسف القرضاوي.. خصوصاً وأننا جميعاً نعرف الجهود التي بذلها في «نوعيات» القول ضد مصر.. بلاده الأساسية، وأن بلاده رفضت تلك الأفكار.. مثلما رفضها غير مصر..

لا أدري متى يتنزه مجتمعنا العربي من نماذج التدخلات التي يبدو حين تمارس نشاطاً غير معقول هي في الواقع ذاته تسعى للوصول إلى تعدد مشاكل غير مطلوبة.. خصوصاً وأن العلاقات الخليجية هي في الواقع بين الجميع علاقات عقلانية وموضوعية ويتوفر فيها الاحترام اللائق بين الكل..

أورد كاتب المقال في موضوعه عبارات جيدة المضمون، وأكد ذلك بلغة محترمة بعيدة جداً عن أي عبارات غير منطقية.. نعم فالكل منا يعرف أن دول الخليج - وهذا نادر عربياً - لها موضوعية وعقلانية التعامل مع بعضها، وأنها في ذات الوقت تمثل الوجود العربي الوحيد المنفرد عربياً بجزالة الاحترام المتبادل.. وفي نفس الوقت جزالة منطلقات التطوير المتنوع والأرقى تماماً عن كل واقع العالم العربي..


85 مشاهدة الرابط المختصر

التعليقات (0)



الموجز الاخبارى 1.2

جميع الحقوق محفوظة © 2017 - صحيفة روابي الاكترونية